لن اتحدث عن الشوق
تغريني تلك النظرة
وذاك الصمت الممزوج
بالشرود الى حيث
أعماقي
يتأملني صمتك بحذر
أحساسي يهمس في
أعماقي
أنك أمرأة تتجول في
جسدي
تلامس شغافي أشعر
بدفء أناملك
تغريني تلك أنوثتك
تطغى في حلمي
تلك الملامح
تراودني تحاول جري
الى مروج أحضانها
تحدثني عن الحب بهمس
يلين له الحديد
فما بالك ماذا تفعل في
قلبي
مزقت أستار تحفظي
تسمعني كلمات
غزل
تثير شبق نزعتي
تمنحني الأذن الولوج
ألى ماوراء الصمت
تحدث قلبي عن نار صبوتها
تضعني على أولى خطى
الهروب منها أليها
امرأةً تختزل الحديث
بنظرتها
طلباتها نظرات فقط
لمن يقرأ صمتها
تحادثني بلغة الأيماء
كأنها فقدت نطقها
لكنها في حقيقتها تثير
رجولتي تستفز
رغبتي
لاأعلم كيف أصغيت
لنداءات ثورتها
لحظات مرت ثم
لبيت نداء صبوتها
صمتها لم يكن عبث
كانت تنازع
رغبتها
محور حديث روحها
كيف ستروي ظمىء أنوثتها
كيف ستحدثني بما
يدور في خلدها
وهي تختبىء خلف
خجلها
رغم حديث عينيها
لكنها كانت تقبض على
جمر خجلها
حتى التقينا وصار
حديث الحب
روضتها الغناء تسير
في فنائه تقطف
ثمار صمتها
وصبر حقيقتها
قالت أحبك بادلتها
ألأحساس
وأعلنت حبي لها
أصبحت في مابعد
رسمياً مجنونها
سعيدةٌ هي حين سلبتني
عقلي وسلبت بالمقابل
عقلها
ماأجمل الجنون حين
يمتزج بفرط
أحساسها
عامر الدليمي

