كان صدفة
انتي ياسيدة قلبي لقد كان لقائنا
معا اول مرة صدفة
ولكنه كان وكائنه لقاء مبرمج
ومنذو ذلك القاء سيدتي لقد اخدت قرار وعاهدة نفسي ان لا اعشق من النساء غير ك
فهل تخبريني سيدتي كيف اقواء على مقاومة جيوش أنوثتك وهيا تمطرني بوااابل من الشوق والحنان
بعد
ان كنتي انتي من شيد فى حياتي مدينة من العشق ورسم لي فيها خاريطة الحب
عندما كانت حياتي خالية من اي حب وعشق فتحاية بوضع يديك فيها حتا اصبحت
لا أنظر لى كل نساء الدنيا غيرك وجعلة صورتك معلقة على صدري كحجار كريمة
تجلب لقلبي السعاده والفرح حتى ملكتيني بكل قوه واصبحت متيم فى عشقك ولا اسمع سوا همسا تك التى تصل الى قلبي فمنها مباشرة ومنها او اغالبها تصل الي عبر الاثير
حتى اصبحت اكتب من احرف اسمك في بعض خواطري واصبح قلبي لايوجد به مساحة للحب والعشق للغيرك ولا مكان في جسمي خالي من رائحة عطرك الذي تعلق به وانا احتظنك فى بعض لقائتنا
فنار حظنك حبيبتي هيا كمدفئة شتاء عندما احتظنك
وانا اعيش بقربك احلا اوقات الرومنسية بعد شوق وحنين اليك وانتي تسلمي لي ذلك الجسم المتناسق وهو يلتهب بين يدي
بقلمى
صادق الود وليف الروح
