زهر السوالف
أِنْهَلْ يا ولفُ من المبسم بهجةً
فلكَ في القلب زهرُ السّوالفِ
يا من لعينيكَ قوافلُ
تحدو بلقاءِ الرّوافدِ
أناشيدُ ينابِيعِك قصائدُ
تغنّي على ضفافِ الأبهر
وتأبى عند الشّغافِ راحةَ المراقد
أنهل يا سيّدي فأنتَ الأبياتُ الجميلة
أترى كم أنَّ الشّعرَ ظامئٌ
وما زالت ترتوي منه الكلمات؟
أنت النّورُ إن لاحَ في الأفق
خجلَ القمرُ واختفتِ النّجماتُ
أنت الفرحة وانشغالُ كلِّ الكينونات
أنت الشّمسُ الّتي تملأُ القلب دفئا
وحنينُ الموطنِ في سلامٍ يوقظُ اللّحظ
ويوقدُ الحياة بعد الممات
أنهل يا سيدي من المبسم بهجة
واقطف من القلب حلو السّوالف
ما دام الوجدُ بحبِّكَ يهيمُ ساهرا
يروي الشعرُ بفيضهِ نغماتِ البشارف
أِنْهَلْ يا ولفُ من المبسم بهجةً
فلكَ في القلب زهرُ السّوالفِ
يا من لعينيكَ قوافلُ
تحدو بلقاءِ الرّوافدِ
أناشيدُ ينابِيعِك قصائدُ
تغنّي على ضفافِ الأبهر
وتأبى عند الشّغافِ راحةَ المراقد
أنهل يا سيّدي فأنتَ الأبياتُ الجميلة
أترى كم أنَّ الشّعرَ ظامئٌ
وما زالت ترتوي منه الكلمات؟
أنت النّورُ إن لاحَ في الأفق
خجلَ القمرُ واختفتِ النّجماتُ
أنت الفرحة وانشغالُ كلِّ الكينونات
أنت الشّمسُ الّتي تملأُ القلب دفئا
وحنينُ الموطنِ في سلامٍ يوقظُ اللّحظ
ويوقدُ الحياة بعد الممات
أنهل يا سيدي من المبسم بهجة
واقطف من القلب حلو السّوالف
ما دام الوجدُ بحبِّكَ يهيمُ ساهرا
يروي الشعرُ بفيضهِ نغماتِ البشارف
DrSamira Fayad
