بين الفلسفة والحب
أنتِ التي تملئين الفضاء الغامض
بأسرارٍ لا تُحكى
كل لحظة بين يديكِ
هي لحظة من الوجود العابر؟
كيف يمكن للقلب أن يقاومكِ
وأنتِ تجسدين معنى الزمن الضائع؟
كل كلمة تخرج من شفتيكِ
أو لمسة من يديكِ
هي جوابٌ على أسئلة غامضة كبيرة
حُبَّكِ هو المفتاح
لإجابات لم نكن نعلم أنها كانت هناك
في سكون الليل ..
بين نجومٍ غافلة ..
أنتِ كما الوجود نفسه
غموضٌ يحتويني ويُسجنني
في كل مرة أغمض فيها عيني
أراكِ في كل شيء
حتى في الظلال التي تتراقص على الجدران
وفي الرياح التي تمسح وجه السماء
أنتِ اللحظة التي أتوقف فيها
عن سؤال ماذا يكون الحب
أنتِ ..
وحدكِ تجسدين الجواب
في غيابكِ أبحث عنكِ
في كل فكرة ..
في كل تنهدة ..
كما لو أنني لا أكون إلا بوجودكِ
هل الحب في أن نكون معا ؟
أم في أن نكون كما نحن؟
أن نكون في حوارٍ صامت مع الكون
وفي قلبنا يتردد صدى السؤال الأقدم
هل الحب هو الحقيقة التي نبحث عنها
أم أننا نحن الحقيقة التي تبحث عن الحب؟
د.علي المنصوري
بين الفلسفة والحب
ستعرفها
.حين تتعبك الطريق وأنت تسير بين الجميع
.ستعرفها حين تخذلك كل البشر
وتتضارب عليك الكلمات ستعرفها
حين تفتش عنها في وجوه العابرين
فلا ترى سوى وجهها
.بين الأقنعة والظلال ستعرفها
ستعرفها حين تريد أرتداء القلب
وتتعرى الروح
.فلا تجد ألا السراب
ستعرفها
.لا لأنها اجمل النساء
بل لأنها لا تحتاج أن تكون أمامك جميلة فاأنت تعرفها
ستعرفها حين تبحث عنها بين الزحام
لتسكن فيك
فلا تجدها
تسألها فتجيب بالدهشة
.تفتش عنها بين الكتب
وبين الصفحات فلا تعجبك فتحار تريدها أرتباك لك
.ستعرفها
حين يحاولن النساء كل النساء أن يشعلن بك الحريق
حريق العشق
ستعرفها
حين تعلم أن العشق ليس سهرا وليل
وقصائد وتعري
ولا عرض أجساد وقبل
ولا انتظار ارسال كلمات من جوى
..وهم وسراب
ستعرفها
عندما تحاول أن تغفو ستبحث عنها طوال الليل فلا تدركها
. وتدعو الرب أن تظهر
.لتحدثها
.ستعرفها حين تخطى فلا ترحمك وتكون مسارك
ستعرفها
ستعرفها يااانت حين تفقدها
ستعرفها حين تعلم أن كل النساء بعد.ها محاولات ارضاء. للذات
.ستعرفها
.حين تقول لك أنا لك ومعك
. لتجد نفسك أسعد الناس معها
. ستعرفها
. حين تنظر إليها لتشعر. معها أنها الامان ولن تهون وترخص يوما بين يديها ومعها
ااااااااااوجد بين فلسفة الحب والواقع
. عابرة السبيل
..
أنتِ التي تملئين الفضاء الغامض
بأسرارٍ لا تُحكى
كل لحظة بين يديكِ
هي لحظة من الوجود العابر؟
كيف يمكن للقلب أن يقاومكِ
وأنتِ تجسدين معنى الزمن الضائع؟
كل كلمة تخرج من شفتيكِ
أو لمسة من يديكِ
هي جوابٌ على أسئلة غامضة كبيرة
حُبَّكِ هو المفتاح
لإجابات لم نكن نعلم أنها كانت هناك
في سكون الليل ..
بين نجومٍ غافلة ..
أنتِ كما الوجود نفسه
غموضٌ يحتويني ويُسجنني
في كل مرة أغمض فيها عيني
أراكِ في كل شيء
حتى في الظلال التي تتراقص على الجدران
وفي الرياح التي تمسح وجه السماء
أنتِ اللحظة التي أتوقف فيها
عن سؤال ماذا يكون الحب
أنتِ ..
وحدكِ تجسدين الجواب
في غيابكِ أبحث عنكِ
في كل فكرة ..
في كل تنهدة ..
كما لو أنني لا أكون إلا بوجودكِ
هل الحب في أن نكون معا ؟
أم في أن نكون كما نحن؟
أن نكون في حوارٍ صامت مع الكون
وفي قلبنا يتردد صدى السؤال الأقدم
هل الحب هو الحقيقة التي نبحث عنها
أم أننا نحن الحقيقة التي تبحث عن الحب؟
د.علي المنصوري
بين الفلسفة والحب
ستعرفها
.حين تتعبك الطريق وأنت تسير بين الجميع
.ستعرفها حين تخذلك كل البشر
وتتضارب عليك الكلمات ستعرفها
حين تفتش عنها في وجوه العابرين
فلا ترى سوى وجهها
.بين الأقنعة والظلال ستعرفها
ستعرفها حين تريد أرتداء القلب
وتتعرى الروح
.فلا تجد ألا السراب
ستعرفها
.لا لأنها اجمل النساء
بل لأنها لا تحتاج أن تكون أمامك جميلة فاأنت تعرفها
ستعرفها حين تبحث عنها بين الزحام
لتسكن فيك
فلا تجدها
تسألها فتجيب بالدهشة
.تفتش عنها بين الكتب
وبين الصفحات فلا تعجبك فتحار تريدها أرتباك لك
.ستعرفها
حين يحاولن النساء كل النساء أن يشعلن بك الحريق
حريق العشق
ستعرفها
حين تعلم أن العشق ليس سهرا وليل
وقصائد وتعري
ولا عرض أجساد وقبل
ولا انتظار ارسال كلمات من جوى
..وهم وسراب
ستعرفها
عندما تحاول أن تغفو ستبحث عنها طوال الليل فلا تدركها
. وتدعو الرب أن تظهر
.لتحدثها
.ستعرفها حين تخطى فلا ترحمك وتكون مسارك
ستعرفها
ستعرفها يااانت حين تفقدها
ستعرفها حين تعلم أن كل النساء بعد.ها محاولات ارضاء. للذات
.ستعرفها
.حين تقول لك أنا لك ومعك
. لتجد نفسك أسعد الناس معها
. ستعرفها
. حين تنظر إليها لتشعر. معها أنها الامان ولن تهون وترخص يوما بين يديها ومعها
ااااااااااوجد بين فلسفة الحب والواقع
. عابرة السبيل

