لو كنت
لو كنتَ قد أنصفتَني
لأزلتَ عن قلبي
غبارَ شتاتي
ولمددتَ كفَّكَ
بالحنانِ لتلتقي
أحلامُ عمري
في ضفافِ ثباتي
ولقلتَ لي:
إن الهوى لا ينتهي
ما دامَ فينا
الصدقُ في النبضاتِ
الحبُّ
ليسَ قناعَ زيفٍ عابرٍ
بل موطنٌ
يُبنى على العثراتِ
أنا لستُ مِلكاً للقيودِ
ولا لما خطّتْهُ
أوهامُ العيونِ القاسياتِ
أنا زهرةٌ
تنمو بظلِّك إنّما
تحتاجُ دفءَ الشمسِ
في لحظاتِ
لو كنتَ
قد أحببتَني
لأبصرتَ
في ضعفي
ضياءَ صفاتي
ولأيقنتْ
أني وإن أخطأتُ
في دربي
فإني منكَ في خطواتي
فإذا تركتَ
لروحيَ الفضاءَ مُشرَّعاً
أزهرتُ فيكَ
كأغنيةِ السَّمراتِ
الحبُّ عندي
أن نكونَ معاً
على دربٍ يُضيءُ
بصدقِنا الهفواتِ
لو كنتَ قد أحببتَني
لأدركتَ
أني بعضُكَ في النبضاتِ
ولرأيتَ أني
لستُ إلا قُربَكَ
الأبقى
وأنك موطني ونجاتي
فالحبُّ وعدٌ
لا يُقيَّدُ بالهوى
بل حريةٌ
تُزهي على السدراتِ
وسام إسماعيل
random
آخر الأخبار
random
random
جاري التحميل ...
random
لو كنت بقلم الاديبة الشاعرة وسام إسماعيل
عن الكاتب
سليل الاجوادشاهد أيضاً
جميع الحقوق محفوظة
موقع الصقر للفكر والثقافة ولآدب والفن
