ليل المدينة .
(1)
لم يعد يستهويني ليل المدينة ...
الليل الذي لا تضيئة الاقمار .
سرعان ما ينهار .
الثغور التى تزين شارعنا لا أظنها سعيدة .
كيف بي وانا القادم من دنيا بعيدة .
دنيا لا تلتقي مع بعضها إلا في الليل .
توقد كانونا من الفحم .
تنفخ فيه من روحها ..
تظل ساعات وهي تعد النجوم ..
(2)
انا كنت جليسا لهذه الحلقة التى تحفها الاشواق .
حدث وان رأيت زقاق صغير بين كثبان السحاب .
الممر يشبه شارعنا ذا الزاوية القائمة .
كان القمر يطل من النافذة ..
في دنياي البعيدة .
اقرض الشعر مثل جدي ( علي )
أستعيد ذكرياتي مع بنات المدرسة .
أحببت حنان . تشبه زهرة اللوز..
بصعوبة أقترب منها ..اقول لها ..بالامس حدثتني
عنك النجوم .
تنظر بطرف عينها وترد علي ..مسكين أمازلت تعد النجوم ..
اتبع وصايا النبي وعليك بالصلاة والصوم..
(3)
اليوم وانا افتح نافذتي على براح المدينة .
اكره ما يخبأه الليل ..
احب فقط ..ان أراك
كل يوم ..
وانت تسافرين مع النجوم ..
( خليك) هناك ..
قد تحتاجك السماء ..
طالما الليل موحش لا يتنفس .
إلا مع ضجيج المدن الخاوية .
المدن الخالية منك ومن شبيهاتك ..
سيرحل القمر ذات ليلة .
مكانك مكانه إستعدي للجلوس..
عرشك بين القلب والعين ..
إرسمي صورة لي ..
او ابعثي رسالة مع النسيم ..
حال الهجرة هذا لن يدوم ..
على غالب الترهوني
بقلمي
