سَلْ طرفي
مهلاً لا تغضب لا تضجر
فكلامك هيج أشجاني
تسألني من أنتِ وتعلم
أنّي سيّدة الألحان
أشدو كيمامة وأغني
فيُردد شدوي الكروانِ
وأنا مـن غنت للعشاق
كالمهرة أصول بميدانِ
سلْ طرفي في ساحة عشقي
كم جندل أُسدْ وفرساني
لستُ شاعرةً كي اكتب
للحب قصائد وأغاني
مُتمـردة جبارة عنيدة
كعنود تقود الغزلان
من يدنو من أفق عريني
سيموت ويفنى بنـيران
لا تكتب شعراً في وصفي
وحروفك تُلهب وجداني
وعواصف حُسني ماجنةٌ
كالصقر تُجيد الطيران
حذَّرتـكَ حتّى تعذرني
إن ثار بوجهك بركاني
فأنا لا أرحم من يدخل
كي يلهو بجنة بستاني
بقلمي :
بُثيّنة المحمد
