حقنا ان نغار
نحن يا سيدي نعترف بالغيرة...
ونصفق لها في وضح النهار...
فمن كان في حياتنا ذات قيمة...
نعتبره ملكا"لنا ومن حقنا ان نغار...
فمن لا يغار قد يكون دعياً جبار ...
ومن كان صادقا" يحق له الإبحار....
ويصدق ما يقوله الأبرار...
أما من كان غافل عنا وجبار...
نبتعد عنه ونضعه في خانة الإنتظار ...
نموت أو لا نموت ليس لنا الإختيار ...
أهلا" بالموت فهو حق علينا وإجبار....
عش حياتك هانئا" متنقلا" بين الأزهار ...
فليس كل من صنع العطر ...
يستحق لقب العطار..
ولسنا بوارد أن نتحمل النار ...
ونكون لكم شعلة في الليل والنهار...
بقلمي
سمراءالوادي د. جوليانا صعب
